حين بدأنا، كان أمام صاحب المحل أو الشركة المتوسطة خياران فقط: نظام ضخم ومكلف صُمّم أصلاً للشركات الكبرى ويحتاج تدريباً طويلاً قبل استخدامه، أو برنامج جاهز بواجهة عربية لم يُبنَ لطريقة عمل السوق المحلي.
وكلا الخيارين كان يفرض على صاحب العمل أن يغيّر طريقة عمله لتناسب البرنامج، بدل أن يُصمَّم البرنامج على طريقة عمله.
2خياران، ولا واحد منهم مناسب
كان الأسهل أن نبني نظاماً واحداً ونبيعه لعدة عملاء: ربح أسرع وجهد أقل. لكننا اخترنا الطريق الأصعب: ندرس طريقة عمل كل عميل على حدة، ونحدد أين يضيع وقته بالضبط، ثم نبني النظام على هذا الأساس.
استغرق النظام الأول وقتاً أطول مما توقعنا، لكنه علّمنا قاعدة لم نَحِد عنها حتى اليوم: نفهم العمل قبل أن نبدأ البرمجة.
1نظام مُفصَّل، بدل عشرين نسخة
لا يستطيع أي محل أو شركة أن يوقف عمله لأن الإنترنت انقطع، ولا أن ينتظر دعماً فنياً يتحدث بلغة معقدة. لذلك تعمل أنظمتنا حتى دون اتصال، وتزامن بياناتها تلقائياً عند عودته، ويقدّم الدعم الفني بالعربية الفريقُ نفسه الذي بنى النظام.
النظام الموثوق هو الذي يستمر في العمل في أصعب الظروف، لا الذي يبدو جميلاً في العرض التوضيحي فقط.
0توقّف عند انقطاع الاتصال
نما عملنا بتوصية العملاء بعضهم لبعض، من صاحب محل إلى آخر ومن قطاع إلى قطاع. واليوم تعمل أنظمتنا يومياً في مطاعم ومحلات ومكاتب ومدارس وشركات عقارية في الأردن والسعودية ودول الخليج.
وبقيت القاعدة نفسها منذ اليوم الأول: النظام يُبنى على مقاس عملك، لا العكس.
3دول تعمل فيها أنظمتنا اليوم